الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
69
رياض العلماء وحياض الفضلاء
فهن سلبن العلم والحلم في الصبا * وهم وهبونا العلم والحلم في الصبى هواهن لي داء هواهم دواؤه * ومن يك ذا داء يرد متطببا لئن كان ذاك الحسن يعجب ناظرا * فانا رأينا ذلك الفضل أعجبا وقوله من قصيدة أخرى طويلة في مزج الغزل بالمدح : سعدي بسعدى فإذا ما نأت * سعدى فلا مطمع في السعد وفضل أهل البيت مع حسنها * كلاهما جازا عن الحد وتلك دنيانا وهم ديننا * وما من الامرين من بد وحبها من أعظم الغي وال * حب لهم من أعظم الرشد بل حبها عار وحبي لهم * مجد وليس العار كالمجد وقوله : كم حازم ليس له مطمع * الا من اللّه كما قد يجب لأجل هذا قد غدا رزقه * جميعه من حيث لا يحتسب وقوله : كم من حريص رماه الحرص في شعب * منها إلى أشعب الطماع يتشعب في كل شئ من الدنيا له طمع * فرزقه كله من حيث يحتسب وقوله : سترت وجها بكف خضيب * إذا رأتني من خوف عين الرقيب كيف نحظى بالاجتماع وقد عا * ين كل إذ ذاك كف الخضيب [ وبودي لو كان ذاك الذي لاح * من الورد في الخدود نصيبي ذلك الهجر في الصبى كان خيرا * من وصال سخت به في مشيبي ] « 1 » وقوله : ولما التقينا عانقتني غزالة * بديعة وصف من حسان الولائد
--> ( 1 ) الزيادة من ديوان المؤلف .